ماهو التعليم التقليدي ؟؟؟؟؟؟؟ بما اننا طلاب في كلية التربية وسمعنا كثير بهذا المصطلح كثيرا ما تردد على اذهاننا هذا المصطلح كما سعمنا بتعرفاته وكما كنت اعتقد واتصور فان التعليم التقليدي هو الذي يعتمد على التقلين ونقل المعلومات من المعلم الى المتعلم بعمنى ان المعلم يكون مرسل والمتعلم يكون مستقبل كاسلوب المحاضرة مثلا وان التعليم الحديث هو التعليم الذي يقوم على الوسائل التعلمية الحديثة لكن لفت نظري في محاضرة تكنولجيا المعلومات عندما طرح الدكتور ماهر عرفات سؤال عن التعليم التقليدي وقمت بالاجابة عنه كما ذكرت سابقا لكن تفاجئت عندما قام الدكتور بالاجابة وقالي لي ان المحاضرة ليس تعليم تقليدي واذا قمنا بالتطوير عليها فستصبح نشطه وفعالة بعد التفكير عميقا بالاجابة توصلت الى تعريف وفرق بين التعليم التقليدي والتعليم الحديث وهذا التعريف هوا رأي الشخصي فقط لا غير ارى ان التعليم التقليدي هو التعليم الذي يكون فيه دور المتعلم سلبي وملتقى للمعلومه فقط اي بمعني اخر ليس الاسلوب هو الذي يحدد نوع التعليم فمثلا ومن تجربة شخصية وفي احد المساقات كان دكتور المساق يستعمل الوسائل التعلمية الحديثة كعرض الشفافيات والفيدهوات التعلمية وغيرها الكثير من الوسائل ولكن بارغم من ذلك كان طلاب المحاضرة يشعرون بالملل والنعس اثناء المحاضره وانا شخصيا منهم وبالمقابل انا اذكر معلم اللغه العربية في الصف العاشر الى غاية الان وكانة اليوم وهو كان يدرسنا اللغة العربية بالرغم من انه لم يكن يستخدم اي وسيلة تعليمة ولكن كانت حصتو ممتعة للغاية وجميلة واستطاع ان يجعل معظمنا يحب المادة ةالدروس اذا مالفرق؟؟ ولماذا؟؟؟ اليس الدكتور استعمل الوسئائل التعلمية المطلوبة منه؟؟؟ بعد ما قارنت بين الاساتاذين وصلت اللى ان التعليم التقليدي والتعليم الحديث ليس بالوسائل او المحاضرات وانما بالاسلوب الذي يتبعه المعلم بغض النظر عن استعمال الوسائل او التكنولوجيا فإن الغرض من استعمالها هو جعل العملية التعلمية اكثر فعالية ولكن اذا لم تنجح في هذا الهدف فلا بد من الاستغناء عنها وهنا ياتي دور المعلم فالمعلم الذكي والمبدع هوا لذي يحسن استخدام هذه الوسائل بشكل فعال وصحيح ويمكنه ايضا ان يوصل المعلومات ويجعل العملية التعلمية متفاعله من دون وسائل تعلمية اذا التعليم التقليدي ليس هو التعليم الذي لا يستخدم الوسائل وانما هو التعليم الذي يكون فيه الطالب سلبي ولا يشارك ولا يكون هنالك تفاعل وجو ديمقراطي داخل الحجره الصفيه.
بما اننا طلاب في كلية التربية وسمعنا كثير بهذا المصطلح
كثيرا ما تردد على اذهاننا هذا المصطلح
كما سعمنا بتعرفاته وكما كنت اعتقد واتصور فان التعليم التقليدي هو الذي يعتمد على التقلين ونقل المعلومات من المعلم الى المتعلم بعمنى ان المعلم يكون مرسل والمتعلم يكون مستقبل كاسلوب المحاضرة مثلا
وان التعليم الحديث هو التعليم الذي يقوم على الوسائل التعلمية الحديثة
لكن لفت نظري في محاضرة تكنولجيا المعلومات عندما طرح الدكتور ماهر عرفات سؤال عن التعليم التقليدي وقمت بالاجابة عنه كما ذكرت سابقا
لكن تفاجئت عندما قام الدكتور بالاجابة وقالي لي ان المحاضرة ليس تعليم تقليدي واذا قمنا بالتطوير عليها فستصبح نشطه وفعالة
بعد التفكير عميقا بالاجابة توصلت الى تعريف وفرق بين التعليم التقليدي والتعليم الحديث وهذا التعريف هوا رأي الشخصي فقط لا غير
ارى ان التعليم التقليدي هو التعليم الذي يكون فيه دور المتعلم سلبي وملتقى للمعلومه فقط اي بمعني اخر ليس الاسلوب هو الذي يحدد نوع التعليم
فمثلا ومن تجربة شخصية وفي احد المساقات كان دكتور المساق يستعمل الوسائل التعلمية الحديثة كعرض الشفافيات والفيدهوات التعلمية وغيرها الكثير من الوسائل ولكن بارغم من ذلك كان طلاب المحاضرة يشعرون بالملل والنعس اثناء المحاضره وانا شخصيا منهم
وبالمقابل انا اذكر معلم اللغه العربية في الصف العاشر الى غاية الان وكانة اليوم وهو كان يدرسنا اللغة العربية بالرغم من انه لم يكن يستخدم اي وسيلة تعليمة ولكن كانت حصتو ممتعة للغاية وجميلة واستطاع ان يجعل معظمنا يحب المادة ةالدروس
اذا مالفرق؟؟
ولماذا؟؟؟
اليس الدكتور استعمل الوسئائل التعلمية المطلوبة منه؟؟؟
بعد ما قارنت بين الاساتاذين وصلت اللى ان التعليم التقليدي والتعليم الحديث ليس بالوسائل او المحاضرات وانما بالاسلوب الذي يتبعه المعلم
بغض النظر عن استعمال الوسائل او التكنولوجيا فإن الغرض من استعمالها هو جعل العملية التعلمية اكثر فعالية ولكن اذا لم تنجح في هذا الهدف فلا بد من الاستغناء عنها
وهنا ياتي دور المعلم
فالمعلم الذكي والمبدع هوا لذي يحسن استخدام هذه الوسائل بشكل فعال وصحيح ويمكنه ايضا ان يوصل المعلومات ويجعل العملية التعلمية متفاعله من دون وسائل تعلمية
اذا التعليم التقليدي ليس هو التعليم الذي لا يستخدم الوسائل وانما هو التعليم الذي يكون فيه الطالب سلبي ولا يشارك ولا يكون هنالك تفاعل وجو ديمقراطي داخل الحجره الصفيه.